تستطيع أن تسحق زهرة … لكنك لا تستطيع أن تسحق عطرها
هونها بتهون
الاسم: علاء الدين الطويل
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تستطيع أن تسحق زهرة … لكنك لا تستطيع أن تسحق عطرها
|
هل هناك عيد للحب؟؟؟
صار للحب عيد لأنه مفقود، والمفقود مطلوب ومرغوب… طوال عدة قرون كان الناس ولا يزالون يهربون من الحب إلى الأديرة والجبال والصحراء، فقط لتفادي كل فرص نمو الحب… حتى أنهم عاشوا العزلة في الكهوف خائفين من الحب!!! وهناك وجهة نظر في هذا العمل:
الحب يصنع كثيراً من الارتباك والمشاكل… الحياة دون حب فيها شيء من الهدوء، لكن ذلك الهدوء بارد وميت.
نعم هناك صمت لكنه صمت القبور… ليس فيه أي لحن أو فرح وليس له قيمة.
على المرء أن يحوّل طاقة الحب إلى صلاة… وهذا غير ممكن بالهروب منه. يجب أن تدخل في عاصفة الحب وقصصه كلها وأن تبقى يقظاً واعياً ومراقباً، بحيث يبقى الاضطراب محيطاً بك لكن دون أن يصل إلى مركزك الصامت الصامد في سكينة وسلام.
يجب أن تقبل الحب ومع ذلك يجب ألا ترتبك به… سيجلب كثيراً من المشاكل وهي جيدة لأنها تصنع التحديات في الحياة.. وعندما تتجاوب مع التحديات تنمو وتسمو.
أولاً يتطلب الحب رمي الأنا، وهنا يبدأ الصراع: الأنا تتعلق بك وأنت تتعلق بها، الأنا تريد التحكم بكل الموضوع والحب لا يمكن لأحد أن يحكمه أو يمتلكه. إذا تعلقتَ بالأنا سيزول الحب… وإذا رميتَ الأنا، عندها فقط يمكن للحب أن ينمو… هذا أول تحدي، وستأتي عدة تحديات جديدة من بعده الواحدة تلو الأخرى. |
سكنات الطلبة في مدينة نابلس
حياة جميلة رغم خدماتها القليلة وحياتها المريرة
بعد رحلة بحث طويلة عن سكن يأويه خلال العام الدراسي وجد عبد الناصر شقة سكنية ليست ببعيدة عن مبنى جامعة النجاح الوطنية،لاستئجارها مع عدد من الطلبة
ورغم مشاكل الشقة سواء أكانت مشاكل صحية أم في عدم توفر أي من مقومات العيش الكريم فيها كتسليكة حال كما يقول عبد الناصر.
ومع مرور الأيام قرر عبد الناصر وشركائه بالسكن وضع جدول واجبات العمل المنزلي بحيث يكلف كل واحد منهم بعمل معين ,لكن هذا المشروع انهار عند الاختبار الأول بسبب عدم توافق الشركاء على بعض المسائل المطروحة.
نفسي أنام بدري
يقول عبد الناصر طالب في سنته الثالثة بكلية القانون أنني ومنذ بداية الفصل الدراسي حتى هذا اليوم لم أنام أكثر من أربعة ساعات في اليوم الواحد لأني ساكن مع شباب”مش ولا تشد أيدك ” ولما نجتمع بتغادر الشياطين قبل الملائكة من السكن لأنه الدخان والشدة فقط إلا بسيطروا على جو السكن مع العلم انه دوامنا يبدأ الساعة الثامنة صباحا , يعني بنجلس في المحاضرة جسد نايم وعقل سكران عدا عن كثرة الغيابات التي زادت عن حدها المطلوب .
فلافل الصباح …. أندومي المساء
الطالب محمود خليل من إحدى قرى مدينة طولكرم اضطر هو الآخر للإقامة في مدينة نابلس يقول أنا بدرس هندسة انهي دوامي الجامعي في وقت متأخر ,.لأصل إلى السكن منهك من التعب فأنام بدون هز ولما بصحى من النوم طبعا في وقت متأخر فما بلاقي أسهل من وجبة الاندومي كوجبة سريعة وغير مكلفة , وفي الصباح ساندويشة الفلافل هي الفطور الأمثل وهذي الحالة طوال الأسبوع .
ويتابع ضاحكا فيقول ان اليوم الذي نأكل فيه طبيخ خصوصا المقلوبية هو يوم سعد وهناء لنا جميعا.
تعب الحاجز أهون من مسؤولية السكن
أما رامي فارس طالب في قسم اللغة العربية بكلية الاداب والذي اسعفته لغته بأن يصف سكنه فيقول لم استطع الاستمرار في سكن ثلاجته خاوية على رفوفها يتسكع فيها العفن بدون أدنى خدمات وزد على ذلك أجرته المرتفعة عدا عن تحكم أصحاب السكنات وشروطهم المجحفة بحق الطلاب ففضلت أن اقطع أربعة حواجز يوميا على اني اعيش حياة السكنات المريرة .


رمضان كريم عليكو وعلينا
ربنا يجمع قلوبنا على خير ونية حسنة
رمضان السنة مختلف عما قبله وقبله وقبله
خاصة بفلسطين حيث لا استعدادات لاستقباله كما في كل عام لأنه الجيوب فارغة
الجو حار جدا……… الله يعينا ويصبرنا
بس الا محيرني البيوت الا فيها أكثر من فصيل
خاصة اذا فيها فتحاوي وحمساوي

حديقة حبي لكم أشكر لكم مروركم










